|
موقع أخوات الآخرة،
هو الحلقة الرابعة في عقد مواقع جماعة العدل والإحسان، بعد موقع الجماعة
وموقع الأستاذ المرشد
وموقع الأستاذة ندية ياسين. وهو يعتبر الواجهة الإعلامية للقطاع النسائي، لهذه الجماعة التي أخذت على عاتقها أمانة المساهمة في تجديد دين الأمة.
|
|
|
و مما لا شك فيه أن قضية المرأة من أهم ما يحتاج إلى تجديد في قضايا المسلمين، ذلك أن المتأمل لتاريخ المسلمين يقف مذهولا أمام التدهور الخطير الذي عرفته المرأة المسلمة موازاة مع التدهور العام للأمة.
|
|
|
رسول الله صلى الله عليه وسلم ربى نماذج شامخة من النساء –كما الرجال- من أمثال أمهات المومنين والصحابيات ، نساء تحررت إرادتهن لطلب ما عند الله، فسامين بهممهن الثريا، بعد أن فهمن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووعين قوله:"من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء، ومن أصبح ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
|
|
|
نساء عرفن أن لربهن عليهن حقا، فسعين للتقرب منه، طالبات للكمال والترقي في مدارج الإحسان، وعرفن أن لأمتهن عليهن حقا، فكن مجاهدات وعالمات وحاضرات في قلب الأمة بناء ونصحا وجهادا، هذا دون أن يخللن بوظيفتهن الأساسية كزوجات صالحات وأمهات حانيات، فكن بذالك خير نساء طلعت عليهن الشمس.
|
|
|
وما لبث الناس أن ابتعدوا عن صفاء السنة النبوية، وانعكس انتكاس المسلمين على وضعية المرأة المسلمة، لتكون أول ضحايا ذلك الانكسار، فإذا بها تتحول سريعا إلى مجرد مخلوق لا حق له في الكلام أو الظهور، كائن لا إرادة له ولا همة، مجرد شبح يمر من الحياة كأن لم يمر منها.
|
|
|
استشعارا منهن خطورة هذا الوضع، فإن أخواتكم في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، يطمحن من خلال نوافذ هذا الموقع، إلى استيحاء المثال من نماذج الصدق والكمال النسائي متمثلا في أمهات المومنين والصحابيات، عسى أن يثمر ذلك شعورا قويا بالمسؤولية تجاه بنات جلدتنا من المسلمات، بل تجاه نساء العالم جميعا.
|
|
|
أو ليس من واجبنا تبليغ رسالة الرحمة للعالمين؟
|
|
|
أو ليس ما يحجب كثيرا من النساء عن معرفة الإسلام ومحبته، هو الصورة القاتمة والسلبية عن المرأة، التي يروجها فكر التعسير والتشديد؟
|
|
|
يأتي هذا الموقع إذا إيمانا منا بضرورة القيام بواجبنا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يحثنا عليه الله عز وجل إذ يقول تعالى : "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
"
التوبة الآية71.
|
|
|
تأتي مساهمتنا هذه اقتناعا منا بأن لا غنى للأمة عن عين نسائها، وهي تعيد النظر في واقعها وتتشوف لمستقبلها، وعن مساهمتهن في رأب صرح الأمة المتصدع، بل يقينا منا بأن الأمة ما آلت إلى ما آلت إليه،إلا حين غابت مساهمة النساء في البناء.
|
|
|
| لماذا هذا الاسم ؟ |
|
|
"أخوات الآخرة "اسم يذكرنا بلب وجودنا على الأرض : عمارتها وإقامة العدل وإشاعة معاني الأخوة والمحبة بين بني الإنسان حتى يعبد الله عز وجل. أخوة ومحبة لا تنتهي بانتهاء الحياة الدنيا بل هي تأسيس لأخوة تمتد إلى ما بعد الموت، إلى الآخرة.
|
|
|
فرجاؤنا عند المولى الكريم الوهاب أن يجعل هذا المنبر الإعلامي مؤسسا لأخوة الآخرة مع زائراتنا وزوارنا الكرام، لا مجرد علاقة فكرية، تنتهي بانتهاء مغادرتهم للشبكة العنكبوتية، أو في أحسن الأحوال بانتهاء الحياة الدنيا.
|
|
|
| أهدافنا |
|
|
- التعريف بمشروع جماعة العدل والإحسان وموقع قضية المرأة فيه.
- الدعوة إلى الله تعالى بتبليغ بشارة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم للبشرية : رسالة الرحمة والرفق.
- وضع قضية المرأة في إطار شمولي ير بطها بالتردي العام لأحوال الأمة، واعتبار علاجها جزءا من مطلب التغيير الشامل.
- تجاوز التسطيح في مقاربة قضية المرأة، بنقلها من نزاع حقوقي صرف بين الرجل والمرأة إلى هم المصير الأخروي للطرفين، وعلا قتهما بالله سبحانه وتعالى.
- محاربة التقليد في تناول هذه القضية، بالدعوة إلى تجاوز القراءات الفقهية المذهبية الضيقة، والمناداة بضرورة اجتهاد حقيقي بالعودة إلى النبع الصافي: الكتاب والسنة.
- إحياء دور المرأة المسلمة في واجب النصيحة تجاه الأمة، ومحاربة السلبية لديها، والرفع من سقف اهتماماتها، وإخراجها من قوقعة الخصوصية وهموم البيت والأسرة إلى حمل هم الأمة وهم مستقبلها.
|
|
|
| نوافذ الموقع |
|
|
سنعمل على تحقيق هذه الأهداف إن شاء الله تعالى من خلال النوافذ التالية :
- تصورنا
- إحياء الربانية
- نساء صدقن
- مع الأسرة
- قضايا
- تواصل
لكل من هذه النوافذ مدخل عام يعرف بأهدافها، وعن كل نافذة رئيسة تتفرع نوافذ فرعية، ندعوك أيها الزائر الكريم، لاكتشافها معنا.
|
|
|
و لا تنسوا، زوارنا الكرام، أن الموقع منكم وإليكم، وأنه لا وجود له بدونكم، فلا تبخلوا علينا بمساهماتكم، فرأيكم يهمنا، ومشاركتكم إغناء لنا، نرجو لنا ولكم أن يكون هذا العمل مثمرا في الدنيا، مقبولا عند المولى، لنجني معا ثوابه أجرا عند الله، ونظرة رضى منه سبحانه في الآخرة. آمين والحمد لله رب العالمين.
|
|
|
هيئة تحرير الموقع
|
|