مولود الأقصى
ذة.سعدية بوغنو 20 يناير 2010
قسما يا محتل لن أنسى... أنك دنست الأقصى...!
كيف أنسى يا محتل كيف أنسى؟!...وأنا لا أرى عبر المشيمة سوى صورة الأقصى!
كيف أنسى يا محتل كيف أنسى؟!...وصوت إيمان والذرة أضحى وأمسى.
علمتني أمي في بطنها أن لا أنسى...علمتني رمي الحجارة وحب الأقصى.
علمتني في شهري الأول أن أحب من الأعماق الأقصى،
وفي شهري الثاني أن أحب الشهداء أثلوا مجدا،
وفي شهري الثالث أن أبي بعيد هناك في المنفى،
وفي شهري الرابع أنك يا محتل من حثالة البشر التي لا تنسى،
وفي شهري الخامس عرفتني على أهل وطني وكل من في المنفى،
وفي شهري السادس أن لكل واحد وطنا ووطني الأقصى فلا أنسى،
وفي شهري السابع أن أجعل من الإيمان قوة فوطني يكره الأحياء الموتى!
وفي شهري الثامن أن أتذكر كل ما علمتني حتى لا أنسى،
وفي شهري التاسع أن أستعد وأحمل حجارة وفأسا،
لأحرر من في المنفى، وأرى في عالمي الجديد صورة الأقصى...
وما يفعله بنا وبوطني حثالة البشر التي لا تنسى.
قسما يا محتل لن أنسى أنك دنست الأقصى.