|
| ذة.سعاد ياسين 21 نونبر 2009 |
|
| الخبر صناعة، وصنع الحدث خبرة تكتسب ودربة لترويج ما يرغب تمريره، نقف مع مباراة لكرة القدم مباراة صنع منها حدث ويا له من حدث. |
|
| حدث صنع ليكون فتلة تحرق ما تبقى من أواصر الأخوة، أخوة العرب بل المسلمين أتباع الرسالة المبنية على الحب والإخاء والسلام رسالة الدين المحمدي التي تتردد على لسان أكثر من مليار مسلم. |
|
|
|
| أسئلة مهمة فهل من مجيب: |
|
| لم افتعال هذا الحدث الذي جندت له وسائل الإعلام وحضرته كل الطوائف الاجتماعية: الرياضيون بالضرورة، والممثلون والسياسيون والغيورون على الأوطان والحامون حمى العروبة ؟ |
|
| هل يستحق هذا الحدث كل هذا الافتعال وكل هذا التهويل والولولة أمام الكاميرات ؟ |
|
| منطق كل المباراة وبدون استثناء غالب ومغلوب فلم تضخيم حدث الفوز والهزيمة ؟ |
|
| لماذا ننحني ونرضى بهزيمتنا أمام الدول الغربية ولا نقبل بهزيمة بعضنا البعض ؟ |
|
| لماذا نرى الدول الغربية لما تنتهي المباراة يتبادلون التحية و القمصان ويرضخون بروح رياضية لمبدأ الخسارة ؟ |
|
| لماذا مباراة الغرب تنتهي أحداثها في الملعب في حين أن مباراتنا تبدأ مباشرة بعد إطلاق صفارة النهاية في الشوارع وفي الأزقة وفي التلفاز وحملات التغطية وووو ؟ |
|
| أهي مباراة للتأهل أم هي مباراة تصفية حسابات ؟ |
|
| الجدير بالذكر أن حدث فوز الجزائر سينسى بعد أول هزيمة أمام منتخب غربي في مباراة كأس العالم بينما الذي شاهدناه وتشهده الساحة الإعلامية والسياسية والشارع لن ينمحي أثره. وهكذا دبر له حتى يبقى آلية من آليات التفكيك وتخريب ما تبقى من أمل في لم شعت هذه الأمة. |
|
| كرة القدم رياضة تبعث على البهجة والسرور وآلة لصناعة الأبطال وبث روح المنافسة الشريفة أريد لها أن تصبح آلة لتفريخ قنابل موقوتة فحسبنا الله ونعم الوكيل. |
|
|