|
| الأحداث حسب تسلسلها الزمني : |
|
|
|
|
| 2006/06/16 |
|
|
|
|
| اعتقـــــال 156 عضـــوا وحصار بيوت قياديين |
|
- على الساعة 22:00 ليلا تم اعتقال 120 عضوا من جماعة العدل والإحسان في مدينة تمارة، وقد تم الاعتقال بعد اقتحام عنيف لبيت كان يحتضن مجلس النصيحة. وشارك في اقتحام البيت عدد هائل من مختلف القوات بعدما قاموا بمحاصرة البيت وسد كل المنافذ والأزقة المحيطة.- بعد صلاة الجمعة أقدمت الشرطة على اعتقال 11 عضوا من الجماعة من أمام مسجد بمدينة القنيطرة. ليتم إطلاق سراحهم على الساعة 16:30، وأثناء عودتهم إلى مساكنهم وجدوا في استقبالهم أهاليهم وأعضاء من الجماعة فقامت السلطات بتفريق الحشود المستقبلة بعنف واعتقلت 20 عضوا.- على الساعة 21:00 ليلا تدخلت قوات المخزن بعنف للحيلولة دون انعقاد مجلس النصيحة بحي المسيرة بالرباط . وتم اعتقال 5 أعضاء بعد منع أكثر من 100 عضو من الاقتراب من البيت بعد تطويقه وإغلاق الأزقة المؤدية إليه وبث الذعر في سكان المنطقة وتعنيف كل من تجمهر لمتابعة الحدث. ونشير أن البيت هو نفسه الذي تم اقتحامه في بداية عنف النظام تجاه جماعة العدل والإحسان في الأسابيع الأخيرة. |
|
| - حاصرت قوات المخزن ثلاثة بيوت بمدينة القنيطرة طيلة اليوم . واثنين منهم لقياديين في الجماعة هما ذ. حسن قبيبش، عضو مجلس الإرشاد، وذ . علي تزينت وهو من المسؤولين البارزين وبيته محاصر لمدة يومين. كما تم المنع بعنف كل الوافدين لزيارة ذ.حسن قبيبش.- على الساعة 20:30 تمت محاصرة رهيبة لبيت السيد إبراهيم الصقلي، العضو البارز في جماعة العدل والإحسان بمدينة الرباط، لمنع انعقاد مجلس النصيحة الذي دأب على احتضانه في بيته بحي النهضة لسنوات. وقد ألقى ذ إبراهيم الصقلي كلمة في المحتشدين أمام البيت من أعضاء الجماعة والجيران منددا بهذا التصرف الأخرق للسلطات ومذكرا بطبيعة اللقاء الممنوع وبثوابت جماعة العدل والإحسان.- على الساعة 19:30 ضربت السلطات حصارا مشددا على بيت في مدينة مكناس وحالت دون انعقاد مجلس النصيحة ، وقامت بتعنيف كل من اقترب من البيت مما لاقى احتجاجا واستهجانا من سكان المنطقة الذين اعتادوا على انعقاد مثل هذا اللقاء بجوارهم في أجواء من الود وحسن المعاملة. |
|
| - بعيد صلاة المغرب قامت السلطات المحلية بمدينة الشاون بمحاصرة بيت أحد أعضاء الجماعة ومنعت بعنف انعقاد لقاء دعوي. |
|
|
| 2006/06/15 |
|
| قررت المحكمة الابتدائية بمدينة الناظور يوم الخميس 15 يونيو 2006 تأجيل النظر في قضية السيد جمال بوطيبي عضو جماعة العدل والإحسان إلى جلسة 8 غشت 2006.وفي نفس اليوم أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال النظر في ملف 11 طالبا وطالبة، جلهم من طلبة العدل والإحسان، أربعة منهم في حالة اعتقال ، بينما يتابع 7 آخرون في حالة سراح مؤقت منهم 4 طالبات، إلى 22 يونيو 2006.جدير بالذكر أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببني ملال سبق أن قررت يوم 9 يونيو 2006 متابعة الطلبة بتهم: "إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بعمله، ممارسة العنف في حق موظف عمومي، تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة".وتجدر الإشارة أن هذه الاعتقالات استهدفت داخل الحرم الجامعي 40 طالبا وطالبة يوم الخميس 08 يونيو 2006 بسبب اعتصام الطلبة دفاعا عن حقهم في المنحة وكذا اجتياز الدورة الاستدراكية بالنسبة للطلبة المطرودين الذين حكمت المحكمة الإدارية بحقهم في ذلك ورفض الإدارة تنفيذ الحكم. |
|
| أما فيما يتعلق بقضية السيد جمال بوطيبي فبعد اعتقاله لمدة 52 ساعة منذ يوم الإثنين 12 يونيو 2006 تقرر إحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية يوم الأربعاء 14 يونيو 2006 ، لتتم متابعته في حالة سراح وحدد موعد الجلسة في يوم 15 يونيو 2006 ووجهت إليه التهم التالية: "كسر أختام موضوعة بأمر السلطة العامة، والمشاركة في تجمهر غير مسلح، وعقد تجمع عمومي بدون الحصول على إذن مسبق من السلطة العامة".وللتذكير فقد سبق أن داهمت قوات المخزن منزل الأخ جمال بوطيبي يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على الساعة العاشرة والنصف ليلا واعتقلت 24 أخا، ليتم إطلاق سراحهم فجر يوم الخميس 8 يونيو 2006 ، ثم عاودت اعتقاله من بيته وتشريد أسرته واعتقال 40 أخا من أمام البيت جاءوا لمؤازرته بعد معرفة الخبر، ليتم إطلاق سراحهم جميعا مساء نفس اليوم باستثناء صاحب البيت جمال بوطيبي.معروف أن سلسلة من الاعتقالات والمتابعات شنتها السلطة في إطار حملة ظالمة، منذ أواخر شهر ماي المنصرم، ضد جماعة العدل والإحسان. |
|
|
| مضايقات واستفزازات لأعضاء وأنشطة جماعة العدل والإحسان بورزازات |
|
| لم تكد تداعيات المنع المخزني للقاء التواصلي الذي كان سيعقد بورزازت مع الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين تنته بعد، حتى أقدمت السلطات المخزنية بالمدينة على سلسلة أخرى من الإجراءات التسلطية الاستفزازية في حق جماعة العدل والإحسان، وهكذا وعلى غرار باقي مناطق المغرب وفي إطار الحملة الشعواء التي يقودها المخزن القديم الجديد ضد الجماعة قامت السلطات المخزنية في ورزازات منذ 26 ماي 2006 وإلى حدود الآن-9 يونيو- 2006 بمجموعة من الممارسات اللاقانونية تمثلت على الخصوص في :- استدعاءات متكررة لمجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان من طرف باشا المدينة وقياد المقاطعات يأمرون فيها بعدم عقد اللقاءات التي اعتادت الجماعة تنظيمها منذ تأسيسها بدعوى تلقي تعليمات من سلطات عليا. وهو الأمر الذي رفضه الإخوة لأنه لا يوجد شيء في القانون المغربي الذي يتبجح المخزن بتطبييقة واحترامه زورا وبهتانا يسمى "التعليمات". |
|
| - محاصرة بيت أحد الإخوة بشتى أنواع القوة العمومية لمنع عقد لقاء دعوي كان سيخصص لذكر الله مما أدى إلى نوع من الإرهاب النفسي عانى منه أهل الحي الذي يقطنه ذلك الأخ.- الإنزالات المخزنية المكثفة لمنع عقد لقاءات تربوية لأخوات الجماعة بدعوى لاقانونية الجماعة وضرورة التوفر على ترخيص. وهو الشيء الذي تفنده جملة الأحكام القضائية التي أصدرتها المحاكم المغربية تقر فيه بقانونية الجماعة. |
|
|
| 2006/06/13 |
|
| - على الساعة 18:00 مساء قامت السلطات باقتحام بيت الأستاذ أبو الشتاء مساعيف، أحد مسؤولي جماعة العدل والإحسان في مدينة سلا ومن رموز قطاع شبابها، أثناء انعقاد لقاء داخلي وتم اعتقاله مع خمسة من المسؤولين البارزين وهم السادة: حسين زهير – علي تزينت-عبد العزيز بوستة-سعيد لخليع- محمد أوراغ.- على الساعة 17:30 وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة وجدة يقرر متابعة الأستاذ محمد عبادي،عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، وعضوين من الجماعة، وحدد جلسة المحاكمة في يوم 29 يونيو 2006.- على الساعة 22:30 ليلا تقدم السلطات بمدينة بوعرفة على اعتقال 45 عضوا من جماعة العدل والإحسان كانوا في مجلس النصيحة. |
|
| - السلطات بمدينة طنجة تقوم بتهديد الأستاذ عز الدين ناصح بإغلاق بيته في حال استمراره في فتحه في وجه أعضاء الجماعة.وقد تذرعت السلطات بأن لجنة تقنية تابعة لها قدرت أن البيت لا يحتمل هندسيا إيواء أعداد كبرى، وعليه فالأستاذ عز الدين ناصح، حسب مراسلة السلطة، هو بين خيارين؛ إما التوقف عن عقد اللقاءات في بيته أو ستقوم السلطة بإغلاقه. |
|
|
| 2006/06/09 |
|
|
|
|
| - استدعاء أعضاء الجماعة ومتعاطفين للتحقيق معهم |
|
| أقدمت أجهزة أمن تزنيت على مدار أسبوعين وإلى حدود كتابة هاته السطور على استدعاء 15 أخا من أعضاء الجماعة و بعض المتعاطفين من أجل التحقيق معم على خلفية الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة بالمدينة الشهر الماضي، لترهيبهم وتخويفهم ومنعهم من التواصل مع الناس، خاصة وأن اللقاء التواصلي الذي نظمته الجماعة بالمدينة يوم 18 ماي الماضي لم يثن الكثيرين الذين حجوا للحضور رغم "تلصصات" وتدخلات المخزن لثني العديد من المدعوين من فعاليات و أطر وأحزبا وذوي المروءات من الحضور، فضلا عن الاتصال بأسرهم على خلفية "التهديد والوعيد" وما تلاها من أساليب العهد القديم الجديد بسلوكاته المشينة.وفي نفس السياق أقدمت السلطات المحلية بعمالة بيوكرى على استدعاء العديد من الإخوة بمناطق "تكاط" قرب سدي بيبي وبلفاع وأيت عميرة ومركز بيوكرى. وقد تجاوزت تلك السلطات حدودها الترابية فقامت باستدعاء أحد الاخوة القاطنين بمدينة أيت ملول والذي كان في ضيافة جهاز الأمن لمدة خمس ساعات أواخر الأسبوع الماضي، وقد تعرض أحد الاخوة الستة لتفتيش بيته مرتين بإذن من وكيل الملك. |
|
|
| - تدخل سافر في حق أعضاء الجماعة بتطوان |
|
| مع مغرب يوم الخميس 8/6/2006 تم تطويق بيت أحد أعضاء جماعة العدل الإحسان بمدينة مارتيل، وبعد تأدية صلاة العشاء في المسجد توجه الإخوة نحو البيت لحضور مجلس النصيحة، فإذا بهم يفاجؤون بهجوم شرس لقوات الأمن الذين انهالوا عليهم بالضرب ولاحقوهم وعموم المصلين بباب المسجد؛ حيث سقط أخوين مغشيا عليهما لينقلا فورا على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى الرئيسي سانية الرمل بتطوان في حالة خطيرة. |
|
|
| - المخزن يقمع من جديد بمدينة أكادير : 6 معتقلين وإصابات بالغة الخطورة |
|
| أقدمت جحافل من قوى الإرهاب و الترويع المخزني على التدخل بكل ما تحمله كلمة همجية من معنى لتفريق جموع أبناء الجماعة من أمام بيت الأخ إبراهيم الصواهي بحي المسيرة بأكادير، حيث جاءوا لحضور "مجلس النصيحة" الذي اعتادوا على حضوره منذ عدة سنوات بذات المكان. و قد أسفر هذا التدخل الهمجي على إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المومنين و في مقدمتهم الأستاذ عبد الهادي بلخيلية عضو مجلس إرشاد الجماعة الذي أصيب إصابة بليغة على مستوى الرأس، والأخ محمد إكو نقيب الإقليم والأخ حسن لمبركي كاتب عام فرع الدائرة السياسية بالمدينة. وقد خلق هذا الاعتداء حالة من الذهول والاستنكار في صفوف المواطنين الذين استهجنوا هذا الفعل المقيت وأخذ البعض منهم يردد مع أبناء الجماعة "حسبنا الله و نعم الوكيل"، بينما أخذ بعض شباب وأطفال الحي الذي وقع فيه هذا الفعل الإجرامي برشق قواة القمع بالحجارة. |
|
| بدأت أطوار هذا الهجوم الجديد منذ السابعة مساءا من مساء الخميس 8 يونيو 2006، حين جاء سرب من سيارات التدخل السريع و الشرطة العلنية و السرية و أحاط بالمنزل الذي كان من المقرر أن يعقد فيه مجلس النصيحة من أجل منع أبناء الجماعة من ولوج البيت. إلا أن تصميم المومنين على المجيء إلى عين المكان وعزمهم على عقد هذا اللقاء الذي تهفو نفوسهم إليه كان أكبر من توهمات من خطط لهذا الفعل الإرهابي، حيث اجتمع الإخوة أمام البيت المذكور وبدأوا في ترديد الحسبلة قبل أن تباغتهم قوى الغدر بالهجوم.وقامت الأجهزة المخزنية خلال ذات الهجوم بالاستيلاء على بعض الهواتف وتكسير النظارت. وبعد مغادرة الإخوة للمكان، ظلت قوات القمع المخزنية تلاحق أبناء حي المسيرة لأزيد من ساعة من الزمن انتقاما منها على استنكارها لما تعرضت له جماعة العدل والإحسان، بعد ذلك توجه زهاء 30 أخا رفقة المصابين إلى مصحة الضمان الاجتماعي. وقد التحقت أجهزة القمع بعين المكان، وأخذ مسؤولوها يهددون الإخوة. |
|
| وقد توجه الإخوة بعد ذلك إلى حي السلام لإيصال الأستاذ عبد الهادي بن الخيلية المصاب إلى بيته. وفي اللحظة التي كان يسلم فيها على أهله وأبنائه وبينما كان الإخوة يركبون سياراتهم للانصراف، التحقت قوات القمع بعين المكان لتتميم مجزرتها وكانت الساعة حينها تشير إلى الثانية عشرة ليلا. فضربت في البداية الأخ رشدي بويبري أحد فعاليات الدائرة السياسية بالمنطقة، قبل أن تتدخل بوحشية حيث حاصرت الإخوة والجيران الذين خرجوا لمشاهدة الواقعة في الزنقة الموجود بها بيت أخينا ابن الخيلية.وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنزل كان قد تعرض يوم الجمعة 26 ماي 2006 للمحاصرة، حيث اعتقل إثره صاحبه وأفرج عنه بعدما تسلم من رئيس الدائرة الحضرية بأكادير ورقة تمنعه من فتح بيته لعقد أي لقاء أو اجتماع بدون تصريح رسمي. وهو قرار لا يستند إلى أي مسوغ قانوني كما هو معلوم. |
|
| من جهة أخرى أقدم رجال أمن العهد الجديد على اعتقال 6 طلبة من أبناء الجماعة من أمام المنزل الذي يقطنون به بعدما حاصرته جحافل البغي المخزني منذ الساعة السابعة من مساء نفس اليوم. حيث اعتقل في بداية الأمر ثلاثة إخوة دون سابق إنذار، في حين اعتقل ثلاثة آخرون حينما بدأوا في إخبار عموم المواطنين بذات الحي بأمر اعتقال الثلاثة الأوائل.ويذكر أن القواة المخزنية تتبعوا الإخوة المصابين الذين نقلوا إلى إحدى المصحات قصد العلاج، حيث انضافت العديد من شاحنات وسيارات قوى القهر لترابض بجوار المصحة التي نقلوا إليها. ولا زالت تلك القوى وإلى حدود منتصف هذه الليلة مرابضة أمام منزل طلبة الجماعة بحي السلام وكذا بجوار المصحة الآنفة الذكر. |
|
|
| 2006/06/08 |
|
|
|
|
| ليلة دامية في حق الجماعة بعدد من المدن |
|
| - قدمت السلطات المحلية بمدينة أكادير ليلة الجمعة 8 يونيو 2006 على الساعة 20:45 دقيقة بالهجوم على الاخوة المتواجدين أمام البيت الذي كان سيحتضن مجلس النصيحة، حيث انهالت مختلف أجهزة القمع المخزني وهي مدججة بالعصي والهراوات ضربا بطريقة بشعة ووحشية على كل المتواجدين في عين المكان. وقد أدى هذا التدخل العنيف إلى إصابة الأستاذ عبد الهادي بلخيلية عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان إصابة بالغة في رأسه الذي نزف دما، كما أصيب عدد كبير من الأعضاء من بينهم الأستاذين محمد إيكو ولحسن لمباركي من مسؤولي الجماعة بالمدينة.كما قامت السلطات القمعية بمطاردة الاخوة وعدد من سكان الحي في الأزقة المجاورة، ولا يعرف إلى حدود اللحظة ( 22:30 ) حجم الإصابات ولا عدد المعتقلين.وفي نفس السياق قامت السلطة يومه الخميس بمحاصرة دار الطلبة واعتقال ثلاثة من أعضاء الجماعة. |
|
| - هذا وقد بلغنا للتو تعسفات مخزنية جديدة في عدد من المدن، حيث تم اعتقال 45 أخا في مدينة وجدة من بينهم الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس الإرشاد أثناء عقدهم لمجلس النصيحة، كما تم اعتقال 6 أعضاء آخرين من أمام البيت المشمع بنفس المدينة، ويذكر أن السلطة المحلية لجأت أمس بعد انسحابها من أمام بيت الأستاذ محمد العبادي المشمع إلى الاستعانة بالمنحرفين والمجرمين للاعتداء على الاخوة الذين يتواجدون أمام البيت. كما تم اعتقال 55 أخا في منطقة بني مظهر القريبة من وجدة أثناء اجتماعهم في مجلس النصيحة.- بدورها مدينة المضيق لم تسلم من عنف الدولة الجبرية حيث ثم تفريق مجلس للنصيحة بعنف كبير وقسوة شديدة أدت إلى جروح وإصابات ورضوض متفاوتة الخطورة لعدد من أعضاء الجماعة.- وفي نفس سياق القمع عاشت مدينة مرتيل ليلة دامية حيث تعرض عدد من الإخوة بمجرد التحاقهم بمجلس النصيحة للتطويق والتدخل السافر والهمجي، ليسفر ذلك عن إصابة 8 من أعضاء الجماعة، إصابة اثنين منهم بليغة، حيث تم نقلهما للمستشفى ولا زال أحدهما في غيبوبة بعد قرابة ساعة من الهجوم القمعي. |
|
|
| اعتقالات بكل من مدينتي الناظور والجديدة |
|
| اعتقلت قوات المخزن بجميع تلاوينها يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على الساعة العاشرة وأربعين دقيقة ليلا 24 عضوا من جماعة العدل والإحسان، كانوا يعقدون لقاء تعليميا، حيث قامت هذه القوات بتطويق الحي وجميع الأزقة القريبة من البيت وترويع سكان الحي وطرد كل من كان يريد أن يمر قريبا من البيت، وتربصوا حتى خلا المكان من المارة ثم اقتحموا البيت واعتقلوا الإخوان.معلوم أن الجلسة التعليمية من الجلسات التي تعقدها الجماعة بمختلف المناطق الحضرية والقروية، ويتمثل برنامجها في دراسة العلوم الإسلامية كالفقه، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وعلوم الحديث، وعلوم القرآن بالإضافة إلى بعض الدراسات الحديثة.هذا وفي نفس السياق قامت قوات الأمن بمدينة الجديدة مساء يوم الأربعاء 07 / 06 / 2006 باقتحام بيت الأخ إدريس الفح واعتقاله دون مبرر قانوني بعدما تم تطويق الحي الذي يقطنه بمختلف أجهزة الأمن وترويع سكانه وترهيبهم.وجدير بالذكر أن الأخ إدريس الفح تم اعتقاله بمفرده من بيته الذي لم يكن يحتضن أي نشاط، ليتم إطلاق سراحه في وقت متأخر من الليل. |
|
|
| هدم البيوت والمساجد آخر صيحات المخزن بالرباط |
|
| قامت السلطات المخزنية بمدينة الرباط يوم الثلاثاء 06 يونيو2006 بهدم الطوابق العليا لبيوت بعض جيران عضو جماعة العدل والإحسان، الذي استضاف الأيام التواصلية التعريفية بالجماعة مستهدفة بالخصوص بيت عائلته الذي يقع على مقربة منه.وقد بررت السلطات عملها هذا بكون طوابق البيوت المذكورة لم تتوفر على تراخيص للبناء متناسية أن هذا البناء كان موضوع دعوة قضائية حكمت بموجبها محكمة الاستئناف بالرباط لفائدة صاحب البيت منهية بذلك هذا الموضوع منذ سنوات خلت.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه إلى الاعتداء على حرمات بيوت الله وذلك بهدم مسجدين مجاورين للبيت المذكور وإغلاق ثالث، وذلك مباشرة بعد المنع الجائر للأيام التواصلية التي انتهت باعتقال 75 عضوا من الجماعة ثم إطلاق سراحهم والسطو على الأجهزة والممتلكات التي لازالت محجوزة لدى الإدارة لحد الآن. |
|
|
| 2006/06/07 |
|
|
|
|
| ويستمر حصار السلطة بمدينة وزان |
|
| بعد منع الحفل التواصلي للقطاع النسائي بمدينة وزان الذي كان مبرمجا يوم الأحد 28/05/2006، ومنع الأبواب المفتوحة التي كانت مقررة أيام 31 مايو و1 و2 و3 يونيو 2006 باستعراض للقوة وحراسة للبيوت وإشاعة جو من الرعب بالمدينة؛ تقوم السلطات مرة أخرى يوم الخميس فاتح يونيو 2006 بمحاصرة الحي الذي أقيمت بأحد بيوته النصيحة التي دأب الإخوة بوزان على تنظيمها منذ ما يقرب العقد من الزمن، بعد ذلك، تم اقتياد الجميع إلى مخفر الشرطة على الساعة الثانية عشر ليلا، ليتم الإفراج عنهم على الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل. |
|
|
| وفي بني ملال أيضا.. |
|
| لم تسلم مدينة بني ملال الأبية بدورها من استفزازات المخزن المحلية من خلال استدعاءات متكررة لرموز الجماعة من الإخوة والأخوات من قبل باشاوية المدينة، وبحضور مختلف أجهزة الأمن المحلية.الاستدعاءات الاستنطاقية للإخوة المسؤولين وكذا لإحدى الأخوات المسؤولات ركزت في مجملها على تلاوة محضر يسم الجماعة باللاشرعية وأنشطتها باللاقانونية، ويهدد الإخوة والأخت من مغبة الاستمرار في فتح بيوتهم، وتوظيفها للأنشطة الدعوية بدون ترخيص مسبق. وبعد رفض الإخوة التوقيع على المحضر المذكور، وقبل مغادرتهم لمقر الباشاوية أكد جميعهم على تصحيح مغالطة لاقانونية الجماعة التي يراد لها أن تشيع بين خاص وعام يدري زعم هذه الفرية بقوة القانون والأحكام القضائية القطعية والنهائية الصادرة من قبل المجلس الأعلى للقضاء. |
|
|
| "بركات العهد الجديد" تنال جماعة العدل والإحسان في مختلف المدن ... |
|
| أقدمت أجهزة أمن تزنيت، قبيل أيام، على استدعاء 6 إخوة على خلفية الأبواب المفتوحة التي نظمتها الجماعة بالمدينة الشهر الماضي، لترهيبهم وتخويفهم ومنعهم من التواصل مع الناس، كما قامت السلطة المخزنية بمدينة أيت ملول باعتقال أحد أعضاء الجماعة يوم الجمعة 2/6/2006 وإخضاعه للاستنطاق البوليسي لأزيد من خمس ساعات.مدينة أولاد تايمة هي الأخرى لم تسلم من "بركات العهد الجديد" إذ تم اعتقال ثلاثة إخوة كانوا ينوون الحضور في مجلس النصيحة، وفرقت آخرين ومنعتهم من الوصول إلى المكان.بدورها مدينة الحاجب شهدت فصلا آخر من مسلسل القمع المخزني، إذ قامت أجهزة المخزن بمدينة الحاجب ليلة الخميس 2/6/ 2006بتطويق منزل الأخ محمد نذير بمختلف أجهزة الأمن، في محاولة لاقتحام بيته وبعد إصراره على خلاف ذلك لغياب أي مبرر قانوني واستنكار سكان الحي لهذا السلوك الشنيع أقدمت السلطات المخزنية على اعتقاله واحتجازه لمدة خمس ساعات، ولم يتم إطلاق سراحه إلا في وقت متأخر من الليل على الساعة الثانية. |
|
| أما في مدينة طنجة فيعاني الأخ مصطفى السباعي -عضو دولي في منظمة العفو الدولية- وأسرته من إحصاء لأنفاسه بمحاصرة بيته الكائن بحي البرانس1 بطنجة، حيث يتم إرهاب كل من سولت له نفسه الاقتراب سواء من العائلة أو الأصدقاء أو الجيران من طرف السلطات، كل هذا فقط بسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان، وهو ما دفعه إلى قوله "أحمل سلطات العهد الجديد مسؤولية ما قد يترتب عن هذا الشطط في استعمال السلطة وأن يتحمل المسئولون عواقب أي اعتداء أو اقتحام للبيت قد نتعرض له".وفي سابقة خطيرة أقدمت شركة خاصة تعمل في مجال الطاقة الشمسية، بمنطقة تارجيست التي تبعد ب 70 كلم عن مدينة الحسيمة، على إجراء انتقال تعسفي في حق أحد مستخدميها لكونه عضو في جماعة العدل والإحسان، وذلك بعدما تابعت عناصر المخابرات خطاه وتحركاته الدعوية الناجحة وعلاقته الطيبة مع الناس فأحرجهم ذلك ولم تنفع معه الإغراءات وكان الحل الوحيد لديهم هو التدخل لدى الإدارة العامة للشركة التي لم تتوانى في تنقيله ظلما وعدوانا، وبذلك تكون أيادي المخزن قد حرمت المنطقة، في زمن مبادرة التنمية البشرية، من طاقة علمية ذات كفاءة عالية يشهد لها بذلك العدو قبل الصديق. |
|
| كما توصل، قبل أيام، مجموعة من الاخوة الذين يفتحون بيوتهم لاجتماعات أعضاء جماعة العدل والإحسان، بمنطقة سيدي البرنوصي باستدعاءات من السلطة المحلية "القائد" وطلب إليهم توقيع التزام بعدم فتح البيوت ضدا على الحق في حرية الاجتماع. |
|
|
| الأربعاء 7 يونيو : محاصرة بيت الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس الإرشاد |
|
| أقدمت السلطات المخزنية بمدينة القنيطرة صباح يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على محاصرة بيت الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، وكذا بيت الأستاذ على تيزنت من مسؤولي الجماعة بالمدينة، وذلك في خطوة جديدة قمعية غير مسؤولة.ذ قامت مختلف الأجهزة القمعية بتطويق البيتين ابتداء من الساعة 8 صباحا وتشديد الخناق على كل من يقترب من البيتين، بل ومنع كل من يرغب بالدخول أو الخروج، ولا زال حصار البيتين إلى حدود كتابة هذه السطور "الواحدة والنصف". |
|
|
| إعتقال أحد مسؤولي الجماعة بالرباط |
|
| في خطوة متهورة جديدة أقدمت السلطات المحلية بمدينة الرباط مساء يوم الأربعاء 7 يوينو 2006 على اعتقال الأخ بوجمعة العلوي أحد مسؤولي الجماعة بالمدينة.فقبيل صلاة المغرب طوقت القواة المخزنية بيت السيد بوجمعة واقتحمته دون مبرر قانوني، لتقوم باعتقاله والسطو على عدد من ممتلكاته الخاصة من جهاز حاسوب وكتب وغيرها، مخلفة ذعرا وهلعا لدى عائلته واستياء وتذمرا من قبل سكان حيه.وجدير بالذكر أن الأخ بوجمعة العلوي تم اعتقاله بمفرده من بيته الذي لم يكن يحتضن أي نشاط، وهو لا زال إلى حدود هذه اللحظة(التاسعة ليلا) رهين الاعتقال التعسفي. |
|
|
| ليلة الخميس 8 يونيو : إعتقالات جديدة بالشاون وبني أحمد |
|
| تعرض 8 أعضاء من جماعة العدل والإحسان بمدينة الشاون للاعتقال ليلة الخميس 8 يونيو 2006، بينما كانوا يعقدون لقاء لهم من اللقاءات التربوية والدعوية والتنظيمية التي اعتادت الجماعة عقدها مند 26 سنة. حيث قامت السلطة المخزنية المحلية بمحاصرة بيت الأخ المفضل، أحد أطر الجماعة بالمدينة، الذي كان يحتضن اللقاء واقتحمته لتعتقلهم جميعا ضدا على كل المبادئ التي خطها ساسة المخزن.كما تعرض 3 أعضاء للاعتقال بمنطقة بني أحمد القريبة من مدينة الشاون، ولا زال الجميع رهن الاعتقال التعسفي واللاقانوني. |
|
|
| 2006/06/06 |
|
|
|
|
| حصار وملاحقة أعضاء جماعة العدل والإحسان بتاونات |
|
| أقدمت السلطات المحلية بمدينة تاونات مساء يوم الثلاثاء 6/6/2006 على الساعة 9 ليلا بمحاصرة بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان -السيد مراد العزوزي، حيث كان يجتمع بعض أعضاء جماعة العدل والإحسان في مجلس تعليمي- مدججة بعدد من سيارات الأمن والمخابرات والسلطات المحلية، وعند انتهاء المجلس وانصراف الإخوة قامت السلطات بملاحقة 5 إخوة، من بينهم 4 تلاميذ في سن 16، وتم اعتقالهم بعيدا عن البيت الذي كان منعقدا به المجلس، ليتم إطلاق سراحهم في الساعة 11 ليلا وذلك بعد ساعتين من الاستنطاق المصحوب بالترهيب والشتم. |
|
|
| اعتقال عشرين عضوا من الجماعة بمدينة الشاون |
|
| اعتقلت السلطة يوم الثلاثاء 6 يونيو 2006 على الساعة العاشرة و نصف ليلا 20 عضوا من جماعة العدل والإحسان، بعد إنهائهم لجلسة تعليمية عقدوها بأحد البيوت، حيث تم تطويق البيت ب50 سيارة أمن ، الأمر الذي أثار استغراب السكان، خاصة و أنهم يعلمون بعقد الجماعة لاجتماعاتها في ذلك البيت منذ سنوات.معلوم أن الجلسة التعليمية من الجلسات التي تعقدها الجماعة بمختلف المناطق الحضرية والقروية، ويتمثل برنامجها في دراسة العلوم الإسلامية كالفقه، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، و علوم الحديث، و علوم القرآن بالإضافة إلى بعض الدراسات الحديثة. |
|
|
| 2006/06/05 |
|
|
|
|
| ثلاثة أعضاء من جماعة العدل والإحسان بتارودانت يقدمون إلى المحكمة الابتدائي |
|
| أقدمت الشرطة القضائية بمدينة تارودانت اليوم الاثنين 05/06/2006، على تقديم ثلاث أعضاء من جماعة العدل والإحسان إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، والذي قام بإطلاق سراحهم بعد الاستماع إليهم.والإخوة الذين تم تقديمهم للمحكمة هم: إبراهيم شنيدر، محمد ازضوض، ولحسن حمزة، حيث قامت السلطات المخزنية بتارودانت، ممثلة في قائد المقاطعة الأولى وأحد المقدمين مصحوبين برجل من القوات المساعدة، باعتقال الأخ إبراهيم شنيدر (حلاق) وسيق إلى مخفر الشرطة يوم السبت 03/06/2006، وفي يوم الأحد 04/06/2006 تم اعتقال الأخ محمد ازضوض من طرف سبعة من رجال الشرطة أمام محل تجارته بتارودانت، وفي مساء نفس اليوم اعتقل أيضا الأخ لحسن حمزة (تاجر) من طرف قائد المقاطعة الأولى بدون إذن كتابي حيث تم توقيفه مباشرة بعد صلاة العشاء أمام مسجد حي سيدي بلقاس بتارودانت وسيق بالقوة إلى باشاوية المدينة التي قضى فيها زهاء ساعتين ثم إلى مخفر الشرطة.وقد تمت هذه الاعتقالات جميعا دون موجب قانوني، كما منعت عائلاتهم من زيارتهم. |
|
|
| السلطة تقتحم المساجد بفاس |
|
| أقدمت السلطات المخزنية بمدينة فاس يوم السبت 20 ماي 2006 على اقتحام مسجد بحي أولاد الحاج المتاخم لكلية الآداب سايس، حيث أجبرت إمامه حسن الإدريسي على الخروج منه بالقوة وإفراغ لوازمه من السكنى التابعة له تحت التهديد والترهيب .. إذ حضر إلى عين المكان الباشا وقائد المنطقة مصحوبين بأعوان السلطة وأنواع متعددة من القوات المخزنية، للتعامل -وبلغة العهد الجديد- مع فرد أعزل ذنبه أنه ينتمي لجماعة العدل والإحسان. وقد تم إجلاء الإمام أمام اندهاش واستنكار أهل الحي الذين ألفوه ولم يروا منه إلا الخير .. وأمام استغراب المعني بالأمر وسؤاله عن السبب وراء هذا الطرد التعسفي والشطط في استعمال السلطة أجابه قائد المنطقة أن لا حساب له معه ولكنها التعليمات ..! وقد مهدت السلطات لهذا الإجراء التعسفي يوما قبل ذلك باستنطاق مساعد الإمام ومجموعة من السكان، وتهديدهم في حالة مساندة الإمام الخطيب ..وعلى إثر هذا الحدث نظمت وقفة احتجاجية مساندة للإمام يوم الجمعة 26 ماي 2006 شارك فيها سكان الحي إلى جانب الطلبة الذين يرتادون المسجد.. |
|
| نفس التعليمات ونفس الأسلوب المخزني في استئصال أهل القرآن -بدل تجفيف أوكار الفساد- كان قد طال، في وقت سابق، تسعة طلبة للقرآن بمسجد علي بن أبي طالب بحي الزهور(مونفلوري)، حيث كانت الجمعية المؤسسة للمسجد قد فتحت منذ سنوات جناحا تابعا له لحفظ القرآن .. إلا أن السلطات التي لا يروقها وجود أهل العدل والإحسان أصرت على إخراجهم بالقوة وإغلاق الجناح المخصص للحفظ في خرق سافر للقانون، وتجاوز ظالم لسكان الحي ومكتب الجمعية .. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل سيعمل قائد مقاطعة سايس الذي كان وراء هذا الطرد، في عنجهية تامة، على فصل مؤذن المسجد من وظيفته متحديا كل القوانين.. |
|
|
| المحكمة الإدارية بوجدة تقضي بعدم الاختصاص في قضية الأستاذ العبادي |
|
| قضت المحكمة الإدارية بمدينة وجدة يومه الإثنين 5 يونيو 2006 بعدم اختصاصها للبث في الدعوى الاستعجالية التي تقدم بها الأستاذ محمد العبادي من أجل رفع الاعتداء المادي الواقع عليه، والمتمثل في إغلاق منزله وتشميعه وإلحاق أضرار به ومصادرة ممتلكاته.وكان بيت الأستاذ العبادي عضو مجلس الإرشاد قد تعرض للاقتحام من قبل السلطات المحلية دون مبرر قانوني حيث تم اعتقال الإخوة المجتمعين في مجلس النصيحة ليلة الجمعة 26 ماي 2006 ، ليتم بعد ذلك منعه من ولوج بيته يوم الإثنين 29 ماي 2006 حيث قامت السلطات بتشميعه دون أي قرار إداري أو حكم قضائي، الأمر الذي اضطره وعائلته إلى الاعتصام أمام البيت، ودفعه إلى رفع دعوى قضائية استعجالية لرفع هذا الحيف، فكانت أولى الجلسات يوم الأربعاء 31 ماي حيث تم تأجيلها، ثم الجلسة الثانية التي انعقدت يوم الجمعة 02 يونيو 2006 وأوضحت فيها هيأة الدفاع مجمل الخروقات التي ارتكبتها السلطات المحلية. |
|
|
| 2006/06/04 |
|
|
|
|
| مدينة الناظور : نزهة الأطفال في الفضاءات العمومية.. ممنوعة في منطق المخزن!!! |
|
| يوم الأحد 4 يونيو 2006 قصد أعضاء من جماعة العدل والإحسان صحبة عائلاتهم وأبناءهم كورنيش مدينة الناظور للتنزه والراحة متمتعين بحق يضمنه لهم الدستور ويتساوون فيه مع جميع المواطنين.وما إن بدؤوا في التوافد على المكان والذي يكون مكتظا بعموم الناس في مثل هذا الوقت، حتى فوجئ الجميع بإنزال غريب للقوات المخزنية من شرطة وشرطة القرب والباشا وبعض القياد والقوات المساعدة وجيش من المخابرات... الأمر الذي جعل الناس يستغربون ويتساءلون عن سبب ذلك.وبشكل تلقائي وعفوي قام بعض الإخوان بتنشيط بعض الأطفال من خلال ألعاب وأناشيد الأمر الذي لاقى إقبال عدد من الأطفال وبعض الأمهات والآباء الذين جلبوا أطفالهم للاستمتاع بذلك الجو الهادف، فإذا بالجميع يفاجؤون بتدخل الباشا وأحد القياد ومسؤولي الأمن بعنف ووحشية وسط الأطفال من أجل تفريقهم معلنين أن التنشيط ممنوع مما بث جوا من الفزع والرعب وسط الأطفال، وغضبا واستياء شديدين لدى عموم الحاضرين الذين عبروا عن غضبهم مرددين بأعلى أصواتهم حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل... ولولا تهدئة الإخوان للناس لآلت الأوضاع لما لا تحمد عقباه. |
|
|
| 2006/06/03 |
|
|
|
|
| مشرع بلقصيري الأجهزة المخزنية تقتحم مجلسا من مجالس النصيحة |
|
| اقتحمت الأجهزة المخزنية مجلسا للنصيحة والذي كان منعقدا بمنزل الأخ عبد العزيز الحقي، وذلك ليلة الخميس 01/06/2006 حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلا، واعتقلت ثلاثة إخوان وهم عبد العزيز الحقي ومحمد العلالي وخالد الخوخ، حيث تم حجزهم لما يزيد عن أربع ساعات والتي تم خلالها التثبت من هوياتهم والسعي إلى ثنيهم على عدم تكرار مثل هذه الأنشطة وتجميدها نهائيا لأنها التعليمات على حسب قوله. |
|
|
| 2006/06/02 |
|
|
|
|
| تدخل أمني عقب صلاة الجمعة، وحظر للتجول، وحالة طوارئ غير مسبوقة أمام بيت الأستاذ محمد العبادي |
|
| في ساعات مبكرة من يومه الجمعة 2 يونيو 2006 شهدت المناطق المحيطة ببيت الأستاذ محمد عبادي إنزالا مكثفا وغير مسبوق لكل أنواع قوات القمع المخزنية – قوات التدخل السريع والقوات المساعدة وشرطة الأحياء وجيش من أجهزة المخابرات والأجهزة السرية والعلنية وكل المسؤولين الأمنيين داخل المدينة بدون استثناء إضافة إلى الكلاب المدربة والقنابل والغازات المسيلة للدموع - وأعلنت حالة استنفار قصوى وإغلاق لجميع المنافذ المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي، واستفزت المصلين المتوجهين صوب المسجد المحاذي لمنزل الأستاذ عبادي. |
|
| كما أن مجموعة كبيرة من قوات القمع من أجهزة المخابرات وفي تمام الساعة 11 حاصرت أبواب المسجد دون مراعاة لحرمة بيوت الله، وبنظرات كلها استفزاز يتحققون من المصلين الذين يفدون على المسجد، لكن ولله الحمد توجهت جموع غفيرة من المؤمنين والمؤمنات من أعضاء جماعة العدل والإحسان وأعداد كبيرة من المواطنين في طمأنينة وسكينة لأداء فريضة الصلاة، وكلهم ثبات وإيمان بنصر الله حيث غص المسجد بالمصلين وفي حدود الساعة 12:15 ومع بداية خطبة الجمعة تمت محاصرة المسجد وتطويق المنطقة وإرهاب المصلين ومنع العديد منهم من الصلاة خارج المسجد. وبعد نهاية الصلاة وخروج المصلين، وخاصة أعضاء الجماعة من المسجد، قامت القوات القمعية المخزنية باستفزاز مشاعرهم وإعلامهم عن طريق مكبرات الصوت أن هناك منع وحظر للتجول، وممنوع عليهم أن يتجهوا صوب الطريق المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي، وأن من دخل المنطقة المحظورة سيتم اعتقاله، كل ذلك في خرق سافر لكل القوانين والحقوق، وفي محاولة يائسة لإرهاب المصلين وجموع المواطنين الذين أكدوا تعاطفهم المطلق مع الجماعة. |
|
| وفي صبر وثبات توجه المؤمنون في مسيرة صامتة رافعين أكف الضراعة للمولى عز وجل صوب الطريق المؤدية لبيت الأستاذ محمد عبادي، وبطريقة وحشية وهمجية بدأت قوات القمع الهمجية في الصياح ودفع المصلين واستفزازهم ومنعهم حتى من الاتجاه إلى بيوتهم بحجة أن هناك منع لحظر التجول .وقد ووجهت هذه الغطرسة بإباء أبناء وبنات جماعة العدل والإحسان وعموم المواطنين الذين استنكروا واستهجنوا هذه الوحشية المفرطة، مرددين حسبنا الله ونعم الوكيل ومتضرعين لله أن ينصر عباده المؤمنين ودام حظر التجول وحالة الطوارئ بالمنطقة مدة تزيد عن ثلاث ساعات، ثم انسحبت بطريقة مخزية ومذلة ورابضت على جنبات الطرق المؤدية لبيت الأستاذ محمد العبادي.ومن المعلوم أن الأستاذ محمد عبادي مستمر في اعتصامه أمام الدار هو وعائلته الكريمة حيث أن البيت مازال مشمعا، وهو الآن في المحكمة الإدارية حيث تقام الجلسة الثانية. |
|
|
| الإفراج عن معتقلي الجماعة بمدن: تطوان، الفنيدق، وزان، اليوسفية وأيت ملول |
|
| أفرجت السلطات المحلية بكل من مدن تطوان والفنيدق ووزان واليوسفية وأيت ملول على 166 عضوا من أعضاء جماعة العدل والإحسان في ساعات متأخرة من ليلة الجمعة 2 يونيو 2006، بعد أن كانت سلسلة من الاعتقالات قد عمت مساء يوم الخميس 1 يونيو عددا من المدن، وذلك أثناء اجتماع أعضاء الجماعة في مجالسهم التي يعقدونها في مدن وقرى المغرب.إذ أقدمت السلطات، مساء الخميس، على اعتقال 34 عضوا في مدينة وزان، وعضوان في أيت ملول، و5 في اليوسفية، و41 في تطوان، و84 في مدينة الفنيدق. وكانت جل هذه الاعتقالات من مجالس النصيحة التي تخصص لذكر الله وقراءة القرآن وتدارسه وقيام الليل. |
|
|
| 2006/06/01 |
|
|
|
|
| اعتقالات جديدة بمدينة الرباط |
|
| كما تم في نفس اليوم ،أي الخميس1 يونيو 2006، اعتقال 10 إخوة بمدينة الرباط كانوا قد ذهبوا لولاية الأمن للمطالبة بما احتجز من بيت أحد أعضاء الجماعة يوم 24 ماي 2006، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد ساعات من الاعتقال، دون أن ترجع إليهم التجهيزات. |
|
|
| اعتقالات جديدة بمدينتي تطوان والفنيدق |
|
| أقدمت السلطات، مساء يوم الخميس 1 يونيو 2006، على اعتقال العشرات من أعضاء جماعة العدل والإحسان، حيث اعتقلت بمدينة تطوان41 عضوا، وبمدينة الفنيدق 84 عضوا، والعدد حسب شهود عيان مرشح للارتفاع.كانت هذه الاعتقالات على إثر مجلسي النصيحة اللذين يعقدهما أعضاء جماعة العدل والإحسان بالمدينتين، إذ أقدمت السلطات على اقتحام البيتين مكان انعقاد اللقاءين بعد تطويقهما بمختلف قوات الأمن ، كما اعتقلت بعض الأعضاء الذين تشبثوا بحقهم في الاجتماع و أبوا الانصراف و أصروا على الدخول إلى البيت في مدينة تطوان لعقد اللقاء الذي اعتادوا عقده منذ سنوات، الأمر الذي جعل السكان يتضامنون معهم، ويعبروا عن استيائهم من هذه الأساليب الهمجية.و إلى حدود كتابة هذه السطور(الثانية عشرة ونصف ليلا) لا يزال 125 عضوا معتقلا بكل من تطوان والفنيدق. كما بلغنا للتو محاصرة مجلسين للنصيحة بكل من مدينتي وزان و الجرف. |
|
| ومجلس النصيحة كما هو معلوم من المجالس التربوية الإيمانية التي دأبت الجماعة على عقدها بصفة دورية في مختلف المدن والقرى، يتحدد برنامجه أساسا في ذكر الله وقيام الليل وقراءة القرآن وتدارسه. ونشير بأن هذا المجلس من المجالس الخاصة بأعضاء الجماعة وغير مفتوح للعموم. |
|
|
| 2006/05/31 |
|
|
|
|
| المحكمة الإدارية تؤجل النظر في قضية الاعتداء المادي على ذ. العبادي |
|
| أجلت المحكمة الإدارية بمدينة وجدة النظر في قضية الأستاذ محمد العبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، المتعلقة برفع الاعتداء المادي الواقع على بيته إلى جلسة 02/06/2006 لاستدعاء المدعى عليهم رغم أن الدفاع ألح على اعتبار القضية جاهزة لحالة الاستعجال القصوى والتي لا تستدعي بالضرورة استدعاء المدعى عليهم.وجدير بالذكر أن السلطة اقتحمت ليلة الجمعة 26 ماي 2006 منزل الأستاذ محمد العبادي بمدينة وجدة بعد أن شاركت في تطويقه مختلف القوات المخزنية واعتقلته إلى جانب العشرات من أعضاء الجماعة كانوا في مجلس نصيحة، وهو من المجالس التربوية التي دأبت الجماعة على عقدها منذ مدة، ليفرج عنهم بعد ذلك. |
|
|
| 2006/05/29 |
|
|
|
|
| القوات الأمنية تمنع ذ. العبادي من ولوج بيته وتقول إن ذلك بتعليمات فوقي |
|
| منع رجال الأمن، اليوم 29 ماي 2006، الأستاذ محمد العبادي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، من ولوج بيته بمدينة وجدة، الأمر الذي اضطره هو وأسرته للاعتصام أمامه.فمنذ الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة قبل الزوال إلى غاية كتابة هذه السطور(السادسة مساء) والأستاذ العبادي وزوجته وأولاده معتصمين أمام بيتهم.وحين سأل الأستاذ العبادي عن أي قرار إداري أو حكم قضائي يقضي بتشميع بيته ويمنعه من ولوجه، كان جواب رجال الأمن: "هي تعليمات فوقية ونحن نطبقها"، بل إن السلطة منعت عونا قضائيا أتى بقرار من رئيس المحكمة الإدارية لمعاينة البيت، كما منعت بعض الصحافيين من التصوير.هذا وقد حج إلى مكان الاعتصام بعض المحامين والنشطاء السياسيين والحقوقيين لمؤازرة الأستاذ العبادي في مظلوميته. |
|
|
| 2006/05/28 |
|
|
|
|
| إطلاق سراح معتقلي مكناس وتازة |
|
| بعد سبع ساعات من الاعتقال تم إطلاق سراح معتقلي مدينة مكناس، وكما أفدنا في خبر سابق فقد اعتقلت السلطة، يوم الأحد 28 ماي2006، 7 إخوة مسؤولين من جماعة العدل والإحسان من بينهم الأخ سعيد حنكير،بعد أن داهمت لقاءهم الذي اعتادوا عقده في بيت أحد أعضاء الجماعة بالمدينة.وبعد اعتقالهم تم تطويق جميع بيوتهم، لِتُقْدم الأجهزة المخزنية فيما بعد على اقتحامها جميعا، متجاوزة بذلك كل القوانين ومروعة الأزواج والأبناء والجيران، بل وتعدى الأمر إلى السطو مرة أخرى على عدد من التجهيزات والممتلكات.كما تم إطلاق سراح 15 عضوا من جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة، من بينهم أخت في القطاع النسائي، كانت السلطة قد داهمت بيوتهم واعتقلتهم، في وقت مبكر من صباح يوم 28 ماي2006، مخلفة رعبا لدى أسرهم وجيرانهم. وشرعت السلطة في إطلاق سراحهم في وقت متأخر من الليل، بعد أن قضوا في مخافر الشرطة ما يزيد عن 17 ساعة من الاحتجاز التعسفي. |
|
|
| اعتداءات جديدة بمدينة مكناس : اعتقال 7 مسؤولين واقتحام بيوتهم |
|
| في خطوة تصعيدية جديدة أقدمت السلطات المحلية بمدينة مكناس، يوم الأحد 28 ماي 2006، على اعتقال 7 إخوة مسؤولين من جماعة العدل والإحسان من بينهم الأخ سعيد حنكير، بعد أن داهمت لقاءهم الذي اعتادوا عقده في بيت أحد أعضاء الجماعة بالمدينة.وبعد اعتقالهم تم تطويق جميع بيوتهم، لِتُقْدم الأجهزة المخزنية فيما بعد على اقتحامها جميعا، متجاوزة بذلك كل القوانين ومروعة الأزواج والأبناء والجيران، بل وتعدى الأمر إلى السطو مرة أخرى على عدد من التجهيزات والممتلكات. |
|
|
| السلطة بمدينة تازة تداهم بيوتا وتعتقل 14 عضوا من جماعة العدل والإحسان |
|
| داهمت السلطة بمدينة تازة، صباح يوم الأحد 28 ماي 2006، بعض البيوت واعتقلت 14 عضوا من جماعة العدل والإحسان، مخلفة رعبا لدى أسرهم وجيرانهم، واستولت على أفرشة بيت دأبت جماعة العدل والإحسان بمدينة تازة على تنظيم مجلس النصيحة به.وإذا كانت هذه المداهمات تتم في سياق التصعيد الأخير غير المبرر ضد جماعة العدل والإحسان، فإن الجديد في مدينة تازة هو الاعتقال بشكل فردي، حيث اقتحمت القوات المخزنية على كل عضو من الأعضاء المعتقلين بيته دون أي إذن قانوني بذلك، ومع الاعتقال كان الاحتجاز لحاسوب والعديد من الكتب. |
|
|
| 2006/05/27 |
|
|
|
|
| ويستمر المنع والقمع، هذه المرة في كل من مدن أكادير والعيون وسطات |
|
| في صباح اليوم، أي السبت 27 ماي 2006، تمت محاصرة بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون، قبل أن يتم اقتحامه من قبل قوات المخزن واعتقال أربعة أعضاء من الجماعة، تم إطلاق سراح ثلاثة منهم بعد ساعات من الاعتقال، ولا يزال كاتب فرع الدائرة السياسية بالمدينة قيد الاعتقال، كما تم، وعلى غرار ما كان في مدن أخرى، الاستيلاء على بعض التجهيزات الموجودة بالبيت.وفي مساء أمس تمت محاصرة بيت بمدينة أكادير كان يحتضن لقاء لبعض أخوات جماعة العدل والإحسان بالمدينة، ليتوصل صاحب البيت فيما بعد بإشعار يخبره بعدم عقد اجتماعات أو لقاءات بمنزله. كما تمت محاصرة بيت أخر بمدينة سطات كان يحتضن لقاء للنصيحة، وأرغمت القوات المدججة كل الموجودين به على الخروج بعد تهديد متواصل بالاقتحام، واستدعي صاحب البيت إلى أحد مخافر الشرطة. |
|
|
| 2006/05/26 |
|
|
|
|
| هجوم مخزني على مجلس نصيحة بسطات |
|
| بعد المنع الذي تعرصت له جماعة العدل والإحسان إثر تنظيم الايام التواصلية التعريفية بالجماعة بحي سيدي عبد الكريم سطات، فوجئ أعطاء جماعة العدل والإحسان بمنع جديد يتعلق بمداهمة السلطة لبيت أحد أعضاء الجماعة الذي كان يحتضن مجلس النصيحة ليلة السبت 26 ماي 2006، حيث تم تطويق البيت بخمس سيارات شرطة وحوالي 30 من رجال الأمن الذين اقتحموا البيت وأمروا الحضور بتوقيف النشاط ومغادرة البيت فورا، كما تم اعتقال صاحب البيت الذي أفرج عنه بعد استنطاقه. |
|
|
| 2006/05/25 |
|
|
|
|
| اعتقال الأستاذ محمد العبادي و120 عضوا من أعضاء الجماعة بالمنطقة الشرقية |
|
في سابقة خطيرة من نوعها اقتحمت السلطات، ليلة الجمعة 26 ماي 2006، مقر جماعة العدل والإحسان بمدينة وجدة، بعد أن شاركت في تطويقه مختلف القوات المخزنية، واعتقلت في البداية 85 عضوا من أعضاء الجماعة، كانوا في مجلس النصيحة، ثم اعتقلت في الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة الأستاذ محمد العبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، واستولت على كل التجهيزات الموجودة بالمقر(حواسيب، كراسي، كاميرا، أفرشة ، آلات للتصوير...وتزامنا مع ذلك، وعلى بعد كيلومترات من مدينة وجدة وبالتحديد في منطقة بني مطهر نهجت السلطة نفس الأسلوب، حيث اقتحمت بيتا كان يحتضن مجلسا للنصيحة، واعتقلت 35 عضوا من الجماعة واستولت على مختلف التجهيزات.من المعلوم أن مجلس النصيحة من المجالس التربوية الإيمانية التي دأبت الجماعة على عقدها بصفة دورية في مختلف المدن والقرى، يتحدد برنامجه أساسا في ذكر الله وقيام الليل وقراءة القرآن و تدارسه. و مقر الجماعة بمدينة وجدة يحتضن كل ليلة جمعة، ومنذ سنوات، مجلس النصيحة بإشراف الأستاذ محمد العبادي. |
|
|
| إطلاق سراح معتقلي العدل والإحسان في وقت متأخر من الليل |
|
| تم إطلاق سراح كل الإخوة والأخوات المعتقلين في وقت متأخر من الليل والساعات الأولى من صباح يوم الخميس 25 ماي 2006، وذلك بعد الاستماع إليهم في محاضر لتدقيق الهوية. ولا تزال السلطة تحتجز العديد من التجهيزات والكتب والملصقات التي كانت معدة للتعريف بالجماعة. |
|
|
| 2006/05/24 |
|
|
|
|
| انتهاكات خطيرة في حق الجماعة، واعتقال ما يزيد عن 140 من أعضائها |
|
| على غرار باقي المدن المغربية افتتحت جماعة العدل والإحسان، يوم الأربعاء 24 ماي 2006، أياما تواصلية للتعريف بجماعة العدل والإحسان بكل من مدن تمارة والرباط وسوق الأربعاء وسيدي سليمان والقنيطرة وطنجة، إلا أن السلطات المخزنية، ورغم قانونية الجماعة وقانونية أنشطتها، أبت إلا أن ترتكب انتهاكات خطيرة في حق أعضاء الجماعة، وأيضا في حق بعض المواطنين الذين قرروا تجاوز الحصار المضروب على العدل والإحسان والتعرف عليها عن قرب. ففي مدينة تمارة، وفي وقت مبكر، اقتحمت السلطة، وبشكل هستيري، بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، وأرعبت المواطنين واعتقلت العشرات (إلى حدود الساعة التاسعة ونصف ليلا بلغ عدد المعتقلين 50)، وأتلفت تجهيزات واحتجزت كتبا وملصقات كانت معدة للتعريف بالجماعة.وفي مدينة الرباط تم تطويق مكان النشاط التعريفي، حيث فرضت السلطة حضرا للتجول وأرغمت الباعة على إغلاق محلاتهم، وبعد ساعات من التطويق والترهيب الملفت للنظر الذي شاركت فيه كل أصناف السلطة تم اقتحام البيت واعتقال 75 من أعضاء الجماعة، من بينهم 25 أختا. |
|
| وبنفس الطريقة، أي تطويق البيوت، وإرهاب المواطنين، منعت السلطة الأيام التعريفية بجماعة العدل والإحسان في كل من مدن سيدي سليمان وسوق الأربعاء والقنيطرة وطنجة. هذه الأخيرة التي اعتقل بها 20 من أعضاء الجماعة.ونشير إلى أنه إلى حدود كتابة هذه السطور (التاسعة ونصف ليلا من يوم الأربعاء) لا يزال كل المعتقلين في مخافر الشرطة، ولا تزال بعض البيوت مطوقة. |
|
|
| 2006/06/15 |
|
|
|
| قررت المحكمة الابتدائية بمدينة الناظور يوم الخميس 15 يونيو 2006 تأجيل النظر في قضية السيد جمال بوطيبي عضو جماعة العدل والإحسان إلى جلسة 8 غشت 2006.وفي نفس اليوم أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال النظر في ملف 11 طالبا وطالبة، جلهم من طلبة العدل والإحسان، أربعة منهم في حالة اعتقال ، بينما يتابع 7 آخرون في حالة سراح مؤقت منهم 4 طالبات، إلى 22 يونيو 2006.جدير بالذكر أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببني ملال سبق أن قررت يوم 9 يونيو 2006 متابعة الطلبة بتهم: "إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بعمله، ممارسة العنف في حق موظف عمومي، تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة".وتجدر الإشارة أن هذه الاعتقالات استهدفت داخل الحرم الجامعي 40 طالبا وطالبة يوم الخميس 08 يونيو 2006 بسبب اعتصام الطلبة دفاعا عن حقهم في المنحة وكذا اجتياز الدورة الاستدراكية بالنسبة للطلبة المطرودين الذين حكمت المحكمة الإدارية بحقهم في ذلك ورفض الإدارة تنفيذ الحكم. |
|
| أما فيما يتعلق بقضية السيد جمال بوطيبي فبعد اعتقاله لمدة 52 ساعة منذ يوم الإثنين 12 يونيو 2006 تقرر إحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية يوم الأربعاء 14 يونيو 2006 ، لتتم متابعته في حالة سراح وحدد موعد الجلسة في يوم 15 يونيو 2006 ووجهت إليه التهم التالية: "كسر أختام موضوعة بأمر السلطة العامة، والمشاركة في تجمهر غير مسلح، وعقد تجمع عمومي بدون الحصول على إذن مسبق من السلطة العامة".وللتذكير فقد سبق أن داهمت قوات المخزن منزل الأخ جمال بوطيبي يوم الأربعاء 7 يونيو 2006 على الساعة العاشرة والنصف ليلا واعتقلت 24 أخا، ليتم إطلاق سراحهم فجر يوم الخميس 8 يونيو 2006 ، ثم عاودت اعتقاله من بيته وتشريد أسرته واعتقال 40 أخا من أمام البيت جاءوا لمؤازرته بعد معرفة الخبر، ليتم إطلاق سراحهم جميعا مساء نفس اليوم باستثناء صاحب البيت جمال بوطيبي.معروف أن سلسلة من الاعتقالات والمتابعات شنتها السلطة في إطار حملة ظالمة، منذ أواخر شهر ماي المنصرم، ضد جماعة العدل والإحسان. |
|
|
| مضايقات واستفزازات لأعضاء وأنشطة جماعة العدل والإحسان بورزازات |
|
| لم تكد تداعيات المنع المخزني للقاء التواصلي الذي كان سيعقد بورزازت مع الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين تنته بعد، حتى أقدمت السلطات المخزنية بالمدينة على سلسلة أخرى من الإجراءات التسلطية الاستفزازية في حق جماعة العدل والإحسان، وهكذا وعلى غرار باقي مناطق المغرب وفي إطار الحملة الشعواء التي يقودها المخزن القديم الجديد ضد الجماعة قامت السلطات المخزنية في ورزازات منذ 26 ماي 2006 وإلى حدود الآن-9 يونيو- 2006 بمجموعة من الممارسات اللاقانونية تمثلت على الخصوص في :- استدعاءات متكررة لمجموعة من أعضاء جماعة العدل والإحسان من طرف باشا المدينة وقياد المقاطعات يأمرون فيها بعدم عقد اللقاءات التي اعتادت الجماعة تنظيمها منذ تأسيسها بدعوى تلقي تعليمات من سلطات عليا. وهو الأمر الذي رفضه الإخوة لأنه لا يوجد شيء في القانون المغربي الذي يتبجح المخزن بتطبييقة واحترامه زورا وبهتانا يسمى "التعليمات". |
|
| - محاصرة بيت أحد الإخوة بشتى أنواع القوة العمومية لمنع عقد لقاء دعوي كان سيخصص لذكر الله مما أدى إلى نوع من الإرهاب النفسي عانى منه أهل الحي الذي يقطنه ذلك الأخ.- الإنزالات المخزنية المكثفة لمنع عقد لقاءات تربوية لأخوات الجماعة بدعوى لاقانونية الجماعة وضرورة التوفر على ترخيص. وهو الشيء الذي تفنده جملة الأحكام القضائية التي أصدرتها المحاكم المغربية تقر فيه بقانونية الجماعة. |
|
|