|
| 2006/04/12 * |
|
|
|
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا *** على حبيبك خير الخلق كلهم
جاءت لدعوته الأشجار ساجدة *** تمشى إليه على ساقٍ بلا قدم
كأنَّما سطرت سطراً لما كتبت *** فروعها من بديع الخطِّ في اللقم
مثل الغمامة أنَّى سار سائرة *** تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـم
أقسمت بالقمر المنشق إن له *** من قلبه نسبةً مبرورة القسمِ
وما حوى الغار من خير ومن كرم *** وكل طرفٍ من الكفار عنه عم
فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما *** وهم يقولون ما بالغار من أرم
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على *** خير البرية لم تنسج ولم تحم
|
|
|
وقاية الله أغنت عن مضاعفةٍ *** من الدروع وعن عالٍ من الأطُم ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به *** إلا ونلت جواراً منه لم يضم ولا التمست غنى الدارين من يـده *** إلا استلمت الندى من خير مستلم لا تنكر الوحي من رؤياه إن له *** قلباً إذا نامت العينان لم ينم وذاك حين بلوغٍ من نبوتـه *** فليس ينكر فيه حال محتلم تبارك الله ما وحيٌ بمكتسبٍ *** ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهم كم أبرأت وصباً باللمس راحته *** وأطلقت أرباً من ربقة اللمم
|
|
وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـه *** حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بها *** سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العرمِ * مقتطفات من قصيدة البردة للإمام البوصيري رحمه الله |
|
|