منبر حر
سلامُ اللهِ عليك يا أحمدُ يا من مثلكَ في العالمين لم يجدُوا سلامُ اللهِ عليكَ يا سعدَ السّعدِ يا أسعدُ يا من سَقَتْ يداهُ العطْشى حتى وردُوا يا إمام الرسل والخلق يا سيّدُ يا رحمة اللهِ في الناسِ
أمي اليوم بعد حنكة التجارب والتداول الانتخابي.. وفقد الثقة.. وتبخر الأمل.. تجيبني عندما سألتها عن ساعة توجهها لمكتب الاقتراع.. أنا أذهب إلى الاقتراع واليوم يوم جمعة؟ وملائكة الرحمان حضور في الطرقات تسجل أصحاب الصفوف الأولى؟...
وأمثال أمي كثير وهم من سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع ويدلون بآرائهم عن تغيير لا يعوون منه إلا الاسم وتعد أصواتهم وتحسب في النسب المئوية التي سيعلنون عنها.
فهاهم يطلعون علينا اليوم في هذه المهزلة التي يسمونها استحقاقات انتخابية بنفس الوجوه ونفس أساليب الخداع والالتفاف على مطالب الشعب المشروعة ليوهموه أن تغييرا حقيقيا قد وقع وأن مغرب اليوم كما يزعمون مغرب ديمقراطي وأننا سنصبح في بلد الحق والقانون فيمطروه …
فالرحمة الرحمة بهذا المريض المتهالك لا قبل له بتلك الأفراح والأعراس المقامة على "شرفه" والتطبيل والتضليل هنا وهناك لا يعنيه في شيء، أم حسبتم أن سنوات التجهيل والتفقير والموت الكحلة ستبقيه بلا إرادة ولا حراك ولا وعي اتجاه مخططاتكم، فحذار حذار من غضبة المظلوم …
كنا نسمي الانتخابات لعبة مزورة، ومسرحية سخيفة، فأرشدنا مخزننا إلى أنه هو أدرى بما يصلح به حالنا، ويقيم به اعوجاجنا.إننا نشكر مخزننا عن كل ما قام به من أجلنا، ونعترف له بأنه أبونا وأمنا، ولن نتخلى عن قناعتنا الراسخة التي علمنا إياها آباؤنا وأجدادنا(إيلا خطانا المخزن …
على هذه الأمة إذا أرادت الشفاء من مرضها الطويل ألاّ تقتل أطباءها وتلعنهم... أهدي هذه القصيدة إلى جميع أرواح شهداء الثورة العربية المجيدة وإلى أستاذ الأجيال الشيخ عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان.
هو ذاك الإعلامي أو الأديب أو المثقف الذي لابد أن يفتتح كل موضوع بقول مأثور مستمد من فم السلطة المقدس كي يضمن استمرار الثدي الذي يرضعه. المواطن المغربي هو ذاك الخيط الذي تربط السلطة حذاءها به كي لا ينفرط عقدها . هو ذاك الجسد المنهك من الأحمال...
تتحدى الصعاب تحرر الرقاب وتكسر صمت الرجال وتقول أنا امرأة. تضرب على يد الفاسدين وتدخل في زمرة من هم للقرآن حافظين وتقول طوبى لقلب وعى القرآن مثل قلبي قلب امرأة. تحمل بيدها اليمنى الصغير وباليسرى شعلة التغيير وتقول أنا امراة...
أنا فتاة عمري 34سنة، أعاني من الفشل في حياتي لا أعرف ماذا أريد؟ لما تعمقت في مشكلتي وجدت أن المشكل في تربيتي التي لم تكن متوازنة أي لم أمر من المراحل التي يمر منها الأطفال بدء من الطفولة ثم المراهقة...