ويستمر الحصار

الأبواب المزعجة

ارتأى المخزن أمس أن يختبر نجاعة قواته الأمنية الجديدة. فبعد أن أثبت للعدو الخارجي (أي عدو؟) أن جيشا يقوم باستعراض مجردا من السلاح مستعد للدفاع عن الحوزة، آن الأوان ليتصدى للعدو الداخلي مستعينا بمجموعاته البوليسية الجديدة المدربة على أحدث الطرق المخزنية الخاصة: ...

هذه هي المجالس التي يحاربون..

إن الغافلين عن ذكر الله والآخرة يحسبون كل صيحة عليهم، فيقطعون ما أمر الله بوصله، ويحاربون ما أمر الله بحبه، فلا يتوانون عن السعي بكل ما أوتوا من خوف وهلع أن يخربوا بيوتهم بأيديهم، وأي تخريب أشد من التعرض للمقت والخسران من قبل المنتقم الديان الذي توعد...

يا للعجب ! كيف يفهم مخزننا معاني الحجب

وما أرى مخزننا إلا لاعبا بذيله في زمن الصحون المقعرة ... وشبكة المعلومات الفضائية مستعملا أسلوب الحجب ليكشف عن فساده وسوء عاقبته. ومن يستطيع حجب الشمس بالغربال...؟! إلا غبي أحمق أو متعال...فصبر جميل و الله المستعان.

مفاتيح الجدة وعهد الانفتاح

أجلس أمام الحاسوب أتأمل أبوابا مغلقة تمنع أصحابها حق الإبحار في عالم الانترنت لا أتهم مفاتيح الجدة هذه المرة وإنما متبني مفاتيحها ذو عقلية التسلط والترهيب في عهد الانفتاح وثورة الاتصال والمعلوميات التي تعمل في الوضوح والشفافية في دولة الحق والقانون والحريات...!!

حرية التعبير بين فكي الرقابة

لا تزال حرية التعبير في العديد من الدول حبيسة البنود والفصول التي أقرتها، فيما يعكس الواقع تجاوزات سافرة لا تنفك تسلط آلتها القمعية إزاء هذه الحريات والحقوق!. ذلك دأب الحكومات التي تشهد زيفا ديمقراطيا، الأمر الذي حدا بمنظمة هيومن رايتس ووتتش بدق ناقوس الخطر …

دنيا القوم تفور وتغور

نسأل الله تعالى السلامة والعافية وأن يتدارك هذه الأمة باللطف الخفي والنصر المبين على أعداء الدين من صهاينة طاغين وحاكمين كالصقور المسعورة جاثمين على صدر الأمة ينقرون قلبها نقرا فظيعا...

لكي لا أنسى...تذكرت

ولم تنفك خلايا هذا العقل تنكب على الدراسة والإبداع عفوا إنه ليس إبداعا تكنولوجيا ينفع البلاد والعباد بل إبداع وسائل جديدة لحصار كل كلمة حرة تأبى ان تأخذ مكانها في القاموس المخزني. حصار بيوت، حصار شواطئ، حصار مواقع الكترونية، حصار وحصار...

ومن لغا... فتح له القاضي محضرا

روى شاهد عيان عن قاضي محكمة " بني ملال " بمطرقة لسانه أنه قال: « إذا قلت لصاحبك العاطس يرحمك الله فقد لغوت، ومن لغا فتحت له محضرا...أنصتوا واستووا وتراصوا واعتدلوا واصدعوا بما تومرون ملبين النداء ولا تومئوا بإشارة يد ولا رأس ولا بنظرة عين... »

ماذا خسر المخزن في سنتين من التعسف في حق جماعة العدل والإحسان؟

نتحدث بلغة الربح والخسارة لأن منطق المخزن أراد لسنتين من الحملة الشعواء على جماعة العدل والإحسان أن تكون صفقة رابحة لصالحه، غير أن زاوية احتساب الربح والخسارة تختلف من طرف إلى آخر مادامت المنطلقات متباينة.

1 2