حتى لا ننسى سنوات الصمود الفلسطيني
...فكانت وستبقى ولله الحمد والمنة هي الأمل، والعطاء والنماء وسط الدمار الذي يفرضه المحتل الجبان، إنها المرأة الفلسطينية التي لن يتسرب اليأس والملل والإحباط إليها، إيمانا منها بقضيتها وحقها الطبيعي في أن تعيش حرة ومطمئنة.
هجوم همجي شرس على القافلة الإنسانية "أسطول الحرية" المتوجهة بالمئونة إلى إخواننا المحاصرين المجوعين المفقرين المغربين فوق أرض الإسلام وبين أهله. هجوم على مرآى ومسمع من الحكومات العربية الإسلامية...
وصل إلى مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء ظهر أمس الخميس الوفد المغربي المشارك في "أسطول الحرية" والمكون من الدكتور عبد القادر عمارة والأستاذ عبد الصمد فتحي والمهندس لطفي حساني والمهندس حسن الجابري. وكان من المفروض أن يستقبلهم المغرب استقبال …
في تقييمها للحصار الذي دخل عامه الرابع قالت صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" إن الحصار على غزة أخفق ولم يضعف حماس وقد فرضته الحكومة السابقة وتخشى الحكومة الحالية إلغاءه لئلا تتهم بالضعف إزاء حماس"...
ننتظركم أخواتي وإخواني أن تحملوا لنا من أرض الميعاد رسالة، مضمونها أنتم تعرفونه... فكوا الحصار... فكوا الحصار...تنتظركم نساء على شاطئ غزة كمثل الحمائم قوارير كلها عزة...
بشراكم آل غزة فمحنتكم قريبا تغدو منحة للأمة جمعاء، دفعتم أنتم ثمنها من دمائكم.. فلا ضير، بشراكم بهذا الاصطفاء الرباني، فكذلك يختار الله من أحبته من يشاء. كنتم سببا في إخراج هذه الأمة من وراء قضبان الهزيمة النفسية الجاثمة على صدرها...
سلط الله سيف انتقامه على اﻠﺫين يشنون حربا هوجاء على الأطفال الصغار. العرب تسمي من يتشاجر مع امرأة حثالة، لأن المرأة بأنوثتها ليست له ندا، فماﺫا نسمي من يحارب الأطفال ويستعرض عضلاته عليهم؟...
أطفال في عمر الزهور كُتب لهم أن يتجرعوا مرارة التقتيل الصهيوني على حداثة سنهم، إذ لم ترحم فوهات القذائف والصوارخ براءتهم ولا حقهم في الأمن والأمان وسائر الحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية لفائدة أطفال الحروب...
هل مناصرة غزة تكون بالبكاء والنحيب؟ أم بالصراخ والعويل في مسيرة عابرة يفجر فيها الغضب؟ ثم يعود المرء إلى ملذاته ولهوه. أم تراه يكون بالرقص والغناء؟ وتخصيص ريع الحفلة للمصابين في غزة؟ هل تضمد جراحاتنا غانية أم يرقص عليها العابثون؟...