قضايا وأحداث
ومن عجيب المفارقات أن يهب العالم بأسره ويستنفر كل هيئاته الحكومية وغير الحكومية لدق ناقوس الخطر بشأن التغيرات البيئية التي تتهدد العالم بأسره نتيجة الغازات الصناعية وارتفاع درجة حرارة الأرض...، لكن غابت الكارثة الإنسانية في غزة من مسودة هذه القمة...
إذا كانت قضية حجاب المرأة المسلمة هي من القضايا المثارة للجدل في أوروبا المحظورة لباسا في فرنسا، فقد كان إلى عهد قريب في عقول المسلمين السويسريين أن سويسرا وطن يتسع لهم كمواطنين ولا يضيق بمآذنهم وشعائرهم، إلى أن تحطم هذا الحق الديمقراطي على ضجيج …
ميدان العراك ملعب رياضي والخصوم إخوة تجمعهم رابطة الدين واللغة من بين ما يجمعهم، لكن مع انتهاء المقابلة أصبح المشهد غير رياضي، أصبح مشهدا يذكرنا بوطيس حظيرة جامعة الدول العربية وما يشوبها من تراشق باللوم وتحميل المسؤولية للقادة بعضهم البعض لتفترق …
إنها أيام عيد الأضحى تطل ببشراها على محيا المسلمين في كل أقطار الدنيا، إنها أيام العيد الكبير، هو كبير حقا على كل من استقبله بالذكر وزينه بالتكبير ممتثلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: (زينوا أعيادكم بالتكبير)...
الخبر صناعة، وصنع الحدث خبرة تكتسب ودربة لترويج ما يرغب تمريره، نقف مع مباراة لكرة القدم مباراة صنع منها حدث ويا له من حدث. صنع ليكون فتلة تحرق ما تبقى من أواصر الأخوة، أخوة العرب بل المسلمين أتباع الرسالة المبنية على الحب والإخاء والسلام والتي تتردد …
أنقذ الموقف إحدى الحاضرات التي لحسن الحظ جلبت معها سجادة الصلاة، تناوب على استعمالها الحجاج. فإلى متى يستمر النظام في صرف أمواله على المهرجانات والحفلات الماجنة بإسراف؟ وإلى متى يستمر أصحاب القرار في ارتداء لباس الزهد والتقشف كلما تعلق الأمر بشعيرة من …
...في زمن عزت فيه الرجولة وكاد معينها ينضب لولا العاضين على الجمر في زمن الغربة الثانية. اتُّهموا بالقتل وهم أحفظ الناس للحياة، ورُموا بالباطل وهم أحرص الناس على الحق. كيف يعترفون بذنب لم يقترفوه؟ ويطلبوا الصفح عن إثم لم يرتكبوه؟...
أي لغة يمكنها أن تعبر عما يجول في الخلد في يوم كهذا ؟؟؟ أي كلمات يمكنها أن تستوعب حدثا أكبر من كل الكلمات، ومن كل التعابير ومن كل اللغات ؟؟؟. أحبابنا وأساتذتنا وتيجان رؤوسنا ومبعث فخرنا واعتزازنا...
عادت لغة المفارقات لتطفو على السطح بعد أن حاز الرئيس الأمريكي أوباما على جائزة نوبل للسلام برسم سنة 2009، فقد استغرب الكثيرون لهذا الاحتفاء وتساءل آخرون عن موضوعية الجائزة ونزاهتها، سيما وأن المحتفى به لم يقدم بعدۥ على أرضية الواقع ما يؤهله لنيل جائزة …
ويمضي رمضان، ويعود العيد من جديد، فهل من جديد؟ اخترت لكم في هذه المناسبة معزوفة درامية حزينة. عكس ما يملأ الأرجاء من موسيقى تلعب بالجسد كما تشاء وتصم الآذان وأضواء براقة تعمي الأبصار. آسفة إن قلبت عليكم المواجع، لكن الجرح إذا أوجعه الدواء التئم...