سلامُ اللهِ عليك يا أحمدُ

يا من مثلكَ في العالمين لم يجدُوا

سلامُ اللهِ عليكَ

يا سعدَ السّعدِ يا أسعدُ

يا من سَقَتْ يداهُ العطْشى حتى وردُوا

يا إمام الرسل والخلق يا سيّدُ

يا رحمة اللهِ في الناسِ

وحلال كل ما ينعقدُ

أتيتك مُستجيباً لا حيلةََ لي

سوى دمعي أذرفهُ وقد عذّبَني هذا الجسدُ

وزادت حيرتي، واشتدّت لَوعتِي

فغيركم في الورى ما أجدُ

يا بنَ عبدِ اللهِ أنت بُغيتِي

فطالما بِكمُ الأرواحُ تنفردُ

داوي جراحَ ذَا القلبِ يا سيّدي

فما لي سواكَ طبيباً أعتمدُ

آدمٌ لأجلكَ خلقَ ولولاكَ

ما إليهِ المَلائِكُ سجدُوا

من نورك خلق الله الخلقَ

في الأزلِ بذاكَ شهِدُوا

بأنكَ أولُ من قالَ بَلَى

وأنك خيرُ ما وَلدُوا

محمدٌ نورٌ بهِ شُعوبُ الإنسِ

والجنِ إلى الحقِ قد رَشدُوا

أبا الزهراء ما أكرمكَ من نبيٍّ

كرامةٌ أكرمنا بها الكريمُ الأحدُ

يا طيب الطيبِ ومُنى القلبِ

ويا من قربَ كلَّ ما يبتعدُ

أنت شمسٌ الشموسِ وأقمارها كلٌّ يُبصرها

إلا مَن عَماه الشّرُ والحسدُ

إليكَ حَنّ جدع النخلةِ وبكى

فكيفَ لجسمٍ بهِ القلبُ والكبِدُ

أنت سيفُ اللهِ المسلولُ مُصْلَتٌ

على الكافرينَ ما داموا قد جحدُوا

لإسمكَ وَقْعٌ على مسامِعِهمْ

كلما ذُكرتَ تكادُ الْقُلوبُ تَرتعِدُ

لجليلِ الذكرِ خير البرية المحض أحمدُ